السبت، 23 أكتوبر 2010

عــــودة ٌو رجـــــــاء



قرابة الشهرين والنصف مروا منذ آخر كلمات كتبتها هنا ، لم أكن مشغولا على الاطلاق ، بل لم يكن فى حياتى وقت فراغ كما كان طوال هذه المدة ، حاولت كثيرا أن اكتب ، أن أعود إلى هنا كما تعودت ، ان أترجم كم الأفكار المهولة التى تشغل عقلى منذ زمن إلى كلمات على ورق ، لكن محاولاتى كلها كانت تنتهى إلى لاشيء ، لم أفهم يوما كلمات فاروق جويدة عندما قال " خاصمنى الشعر " ، لم أكن أدرك أن الكتابة قادرة على الخصام ، أدركت أن الكتابة حالة روحانية تنتابنا ، وليست أبدا قرارا نتخذه ، إنها أشبه ماتكون إلى حالة النوم ، يأتيك وقتما يريد هو ..


مدونتى كانت منذ أن أنشاتها وطنا لى ، وطنُ بكل ماتحمله الكلمة ، فيها الماضى بذكرياته ، والحاضر بشهقاته وزفراته ، والمستقبل بتطلعاته ، فى أحلك الأوقات كنت أتصفحها فأطمأن ، تصفحها وحده كان كفيلا بتذكيرى أن كل شيء سيكون على مايرام ..


لذا شعور العجز عن كتابة حرف واحد فيها أشبه بشعور خطيب فقد القدرة على النطق ، أو عدَاء لم يعد يشعر بقدميه ، فالخطبة فى عقل الخطيب كاملة ، وطريقة الجري فى عقل العداء جاهزة ، لكن كلاهما لايستطيعان تجاوز العقل إلى الفعل ..


على غير العادة أكتب هذه المرة ، بلا أفكار ، أكتب فقط لأترجى الكتابة أن تعود لى من جديد ، أكتب لأتخطى فكرة العجز ، أكتب لأنى أصبحت خلال الفترة الماضية شخصا غريبا عمن اعرفه ، لن أبرر ، ولن أدافع عن أي شيء ، كل ما أريده هو أن أعود ..


أدركت بعد كل شيء ، أنى لم أكن أكتب لأحد ، كنت أكتب لنفسى فقط ، لأنى أصبح شخصا أفضل عندما أكتب ثم أقرأ ماكتبته ،أكتب لكي أتذكر كلما حدت عن الطريق أنى كنت هنا فى يوما ما ..


كل ما أرجوه من الله الآن ..

.. أن أكتب ..



الاثنين، 9 أغسطس 2010

شكرا لكم

(1)

اتصلت به لأطمئن على نتيجته فوجدت هاتفه مغلقا ، إتصلت على البيت فرد علي والده ، سألته عن أحمد ، أجابنى باقتضاب أنه على سفر ولم يأتى بعد ، قلت له حسنا أنا فقط أطمئن على نتيجته ، وأخبرته أنى عبدالرحمن الديب ، هنا تغيرت نبرة الصوت تماما ، وبترحاب شديد قال لى أن إبنه نجح بفضل الله ، ثم قال " أحمد نجح بفضل الله ثم بفضلكم " ، الحقيقة أخجلتنى الكلمة كثيرا وحاولت أن أوضح له أنى لم أفعل معه شيئا أكثر من حقه علي ، أصر على أن يدعونا على الافطار فى رمضان تعبيرا لشكره .. فوعدته بتلبية الدعوة


***************

(2)

اتصلت بصديقى عمرو ليخبرنى عن نتائج أصدقائنا فى الفرقة الإعدادية الذين كنا نتابعهم طوال العام فأخبرنى أن معظمهم حصل بفضل الله على تقديرات مرتفعة كما أن " .... " دخل فى الترتيب ، كلمته لأبارك له ، سألته عن الترتيب فأخبرنى أنه خامس دفعته ، عادت بى ذاكرتى إلى حيث كنا ننظم يوما رياضيا أسبوعيا فى الكلية ، وكان من المتابعين الدائمين على هذا اليوم ، فى أحد الأيام ونحن نتحدث قال لى ولرفاقى " أنا مش عارف من غيركم كنت عملت ايه "


***************

(3)

عرفتها وهى لا تزال فى السنة الإعدادية ،أعتبرها دوما أختى الصغيرة ، أسست معنا "أسرة المستقبل" ،ونعتبرها دائما من يقع على عاتقها مسئولية الحفاظ من بعدنا على طابع الأسرة الملتزم الفعال الذى أبهر الجميع ، وبالفعل هذا العام كانت هى المسئولة الأولى عن نشاطات الأسرة فى ظل غيابنا لظروف المذاكرة ، كنت أراها تتقدم بنفسها يوما بعد يوم ، حصلت على لقب "الطالبة المثالية "فى الكلية هذا العام ، من أوائل دفعتها فى العامين الماضيين ..


أول أمس علمت أنها حصدت المركز الأول على دفعتها هذا العام ، كما أنها الوحيدة فى الدفعة التى حصلت على تقدير " إمتياز " ..


**************


شعور رائع أن يجعلك الله جزءا من نجاح الآخرين ، أن تشعر بأنك نجحت بنجاحهم ، ويعتريك الفرح لفرحهم ، أؤمن أنه لا فضل لى على أى أحد منهم ، فهم اجتهدوا فجزاهم الله بحسن اجتهادهم ، لكنى كنت جزءا من ذلك النجاح بشكل ما يختلف باختلاف الأشخاص ..


النماذج الثلاثة التى ذكرتها هى للمقربين ، وجودى فى حياتهم يجعلنى جزءا من نجاحهم ، ووجودهم فى حياتى يجعلهم جزءا من نجاحى ..


إننا نحتاج الآن إلى أصحاب الرسالات ليكونوا فى المقدمة ، وأنا عادة ما أجعل دائرتى الاجتماعية من هؤلاء البناة ، لذا فنجاح كل واحد منهم يمثل نجاحا للفكرة ، وانجازا لمشروع النهضة ككل ..


إجعل لنفسك دائرة ممن تتوسم فيهم خيرا ، وكن معهم دائما ، أكمل ما ينقصهم ، وزد عما عندهم ، ارتقى بهم واسمح لهم أن يرتقوا بك ، ثم بعد ذلك


إفرح لأنك كنت جزءا من نجاحهم ...


إلى كل من نجح من المقربين ، شكرا لكم


************

رمضانٌ كريم

الأربعاء، 28 يوليو 2010

رسالة إلى حبيبتى




* إن إنجليش


هاي بيبى


آى ريلى لاف يو سو ماتش ، آى فيل سو هابى هوين آي بيكم ويز يو ، آي آم ثينكينج أبوت يو أولل ذا تايم ، آي وونت يو تو نو ذات يو كومبليت مى ، آيام ناثينج ويزاوت يوم ، آي آسك الله تو ميك أس هابى توجيزر ، آند نوت تو ميك إنى ثينج تو ديستروي أور لاف


هنى ، آي ويلل سيي إت أول ذا تايم ، آي لاف يو


*********************



*Bel 3araby


7abebty ,


Ana ba7ebek awy , we bab2a far7an gedan lama bacon ma3aky , ana bafakar feky tool elwa2t , we 3ayzek te3rafy enek betkameleny , w eny men 3'erek wala 7aga , ana batlob men rabena ino ye7'alena so3adaa m3 ba3d , w may7'aleesh 7aga tedamar 7obena abdan ,


7abebty , hafdal a2olha 3la tool


"B7bk "


***********

* عانيت كثيرا فى كتابة هذه الخزعبلات ، فأنا لا أفقه شيئا فى أشباه اللغات ...
بالغ أسفى وإعتذارى إلى لغتنا العربية لما أخطاناه فى حقها ، وما وصلنا إيه من فقدان هويتنا بفقدانها ... سأظل دوما أكتب بها ، ففيها أرى نفسى ، وإليها حتما أنتمى ...
مسلم عربي وأفتخر