الجمعة، 27 نوفمبر 2009

همسة ٌ... فى زحام الفرح

مع الأحبة فى الخلاء بعد صلاة العيد
صورة نادرة لى بـ " الجلابية البيضاء " ، ههههههه

عيدنا فرحة ...
وما أروع أن نفرح مع من نحب ...
وما أعظم أن تكن متعتنا فى طاعتنا ...
وفرحتنا فى ديننا ...
وبين زيارات الأهل و متعة الأضحية و كسر روتين الحياة لنستعيد كثيرا من حيويتنا و إيجاد الجزء الأكبر من أنفسنا التى قد تذوب أحيانا فى ساقية الحياة ...
توقفت قليلا لأقول لكم ولكل من أحب ...

((( كل عيد وأنتم بألف خير )))

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009

مصرى يدخل موسوعة "جينيس " ... مبروك لمصر

في إحدى العجائب العلمية والأكاديمية منحت كلية الحقوق بجامعة القاهرة للباحث محمد فريد عبد الخالق أحد الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين (94 عامًا) درجة الدكتوراه بتقدير امتياز عن رسالته "الاحتساب على ذوي الجاه والسلطان" وطبعها على نفقة الجامعة وتبادلها في النشرات العلمية مع الجامعات الأخرى، محققًا رقمًا قياسيًّا جديدًا في موسوعة "جينيس" لأكبر باحث يحصل على الدكتوراه في العالم.

وقال الدكتور فريد عبد الخالق في عرضه لرسالته إن رسالته حول الاحتساب ناقشت العلاقة المتأزمة بين قيمتي العدل للحاكم والطاعة للمحكومين، وطبيعة العلاقة بينهما، وإن غياب العدل والعمل بالشورى والمساءلة والفساد؛ من دعاوى الاحتساب والمساءلة التي تقرها الشريعة للمحكومين ضد الحكام.

وأكد أن مساءلة الحاكم وأي مسئول في موضع سلطة فرضٌ شرعيٌّ، وأن تغيير المنكرات وإقرار الحرية وإعلاء قيمة المواطن والمساواة ضرورةٌ إسلاميةٌ، وأن الدور السياسي الذي تلعبه الحسبة كنظام رقابي شعبي لتنظيم علاقة الحاكم بالمحكوم ومواجهة الحاكم ومساءلته؛ يتطلب صحوةً جماهيريةً واعيةً بحقوقها وواجباتها.

وقال إن إقرار ذلك النظام الاحتسابي يتضمن إبراز الدور الرقابي الشعبي على السلطان، وطرح نظام احتسابي شعبي لمواجهة فساد الحكام، والتعريف بالضوابط الشرعية للحسبة، والتعامل مع الحسبة كمبدأ جماهيري، وضرورة تفعيل الأنظمة التي تضبط الأداء السياسي والاقتصادي والاجتماعي للحاكم من الأجهزة الرقابية، كالمجالس البرلمانية والنقابات والإعلام والقضاء العالي والإداري، التي تمثل نزاهتها ضمانةً شريفةً للحريات والحقوق الإنسانية.

وأكد أن غياب نظام الحسبة أعطى حجةً للأنظمة الفاسدة لكبت الحريات وقمعها، وأن غياب الدور الرقابي- سواء على المستوى الشعبي أو الأجهزة الرقابية الرسمية وتغوُّل العصا الأمنية- أفسد الحياة السياسية المصرية؛ الأمر الذي أحدث نقلةً نوعيةً للأمة في الخنوع والاستكانة.


وقال المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد سليم العوّا أستاذ القانون الجنائي بجامعة الزقازيق والأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو لجنة المناقشة إن الدكتور فريد عبد الخالق استطاع بلورة نظرية إسلامية عالمية، تؤكد أن كل من له الصفة والمصلحة له القدرة والاستطاعة في رفع دعاوى حسبة على الحاكم والمسئولين؛ إعمالاً للآية الكريمة: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70)﴾ (الإسراء).


وشارك بالحضور في أول ظهور له عقب خروجه من الاحتجاز على ذمة ما يسمى بقضية "التنظيم الدولي" الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد وأمين عام اتحاد الأطباء العرب، الذي أصرَّ على الحضور رغم ظروفه الصحية الذي تتطلَّب الراحة حسب التعليمات الطبية.

كما حضر الدكتور محمود عزت أمين عام جماعة الإخوان المسلمين، والدكتور أحمد العسال رئيس الجامعة الإسلامية بباكستان سابقًا، وسيف الإسلام حسن البنا عضو مجلس نقابة المحامين، والدكتور علي الغتيت أستاذ القانون الدولي، والمستشارة نهى الزيني، والدكتور هشام الحمامي رئيس المركز الثقافي باتحاد الأطباء العرب، وعدد من السياسيين والباحثين البارزين. "
المقالة والصور نقلا عن موقع إخوان أونلاين


تعقيبى :
أعجز عن إيجاد كلمات تصف إعجابى بهذا الشخص العملاق حفظه الله ، فكيف لرجل بلغ أربعا و تسعين عاما أن يقف موقف طالب العلم ، إنه يقيم على الجميع الحجة ، و يهدم كل أعذار المعتذرين و أسباب المقصرين ، إن شخصية بذلك التعملق لا بد وأن يرفع جميعنا له القبعة ، و أن نقف إحتراما وإجلالا لعزيمته الصلبة و إرادته الشامخة و نفسه المتوا ضعة ، وها هو يسجل إسم مصر بحروف بنور فى كتاب الأرقام القياسية ، إذا فلنرى هل سيحظى بواحد على المليون من الإهتمام الذى حظى به منتخب مصر ، لكم أتمنى أن يأتى اليوم الذى يخرج فيه المصريون ليحتفلوا بعالم أو مخترع أو مبدع ... أتمنى
اسأل الله لى ولكم إرادة كإرادته ..

لنحلق إخوتى نجوما فى سماء الإبداع والتألق

السبت، 14 نوفمبر 2009

حمدا لله على سلامة الروح و الجسد

أبى لحظة وصوله البيت ... بالترنج الأبيض ، هههههههه
***********************
بسلامة الله عاد الوالد إلى البيت
مسدلا هو و إخوانه الستار على فصل من فصول العزة والكرامة فى معركة الحق والباطل الأبدية ..
لينتقل بعون الله وفضله إلى صفحة جديدة فى كتاب التاريخ الذى يسطره هو و كل من على الحق ...
ولأننا تعودنا أن نتريث قليلا بين الخطوات ، لنستخلص مما مضى العبر و نستعد لما بقى خير إستعداد ، و لنقف قليلا نبتهل إلى الله عز وجل أن يتقبل منا ، وأن يثبتنا على طريقه إلى أن نلقاه راضين مرضيين ، فى جنات عليين ...
فإننا نسأل الله أن يرزقنا صلاح القلوب و إخلاصها ، و نسأله أن يجعلنا من أوليائه وجنده ...
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا ، وإهدنا وإهدى بنا ... اللهم ثبتنا على طريق الحق ... وانعم علينا الرضا بقضائك ...
اللهم اجعلنا على طريق الأنبياء سائرين ... ولوجهك ياربنا عاملين
اللهم آمين
لن أطيل الحديث فليس هذا بمقام كلام، انما ألخص شعورى فى جملة واحدة أقولها لرب العالمين
" كله فى حبك يهون "

أبى أمام مقر أمن الدولة .. الساهر دائما على راحة شعبنا ، ههههههه

د.علاء سويلم لحظة خروجه من مقر أمن الدولة